العربية
راية إعلانية

خرجت بريطانيا مرة أخرى لتثبت أن تجارة الأسلحة ومصالحها الاقتصادية والتجارية تفوق بأهميتها، ليس فقط «حقوق الإنسان» والقانون الدولي، بل أيضاً أمن شعبها وسلامته، متجاهلة التقارير التي تؤكد ارتكاب السعودية لجرائم حرب في اليمن ودعمها التطرف في الغرب لندن، إذاً، شريكة أساسية في العدوان على الشعب اليمني عبر صفقات تسليح مستمرّة للرياض.

ثلاثة أبطالٍ من عائلة «جبارين» يُجبرون الكيان الصهيوني على الاستنفار بعد تنفيذهم لعمليةٍ فدائية في محيط المسجد الأقصى. عمليةٌ دفعت وزير الأمن الصهيوني للاعتراف بأنها تجاوزت الخطوطَ الحمراء. في المقلب الآخر إرهابيون يقتلون سائحتين أجنبيتين بعد ساعاتٍ من الهجومِ على مركزٍ أمني مصري في «الغردقة» المصرية. طبعاً لا ندري إن كان الرئيس المصري سيتحفنا كالعادة بتصريحٍ أن الإرهابيين عائدون من سورية، لكن ما يهمنا في الحدثين المتباينين أن الأول أحيا فينا فكرة أن الحق لا يموت مهما كثر الخونة حوله، أما الثاني فهو أنه أعاد التأكيد أن الإرهاب فكرة لن تنتهي إلا بموتها، لكنه أثبت أيضاً أن الإرهاب كان ولايزال الوسيلة الأسهل التي يستخدمها رعاته لمعاقبةِ مخالفيهم.

قام المسؤولون في كليّة تعليم التحدّت أمام الجمهور، وهي كليّة أكاديميّة في تل أبيب، بإدراج خطاب الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، عن أنّ "اسرائيل" هي أوهن من بيت العنكبوت، في البرنامج الدراسيّ لفنّ الخطابة والبلاغة في التعبير، وإنْ دلّ هذا الأمر على شيءٍ، فإنّه يدُلّ على مدى التأثير الذي يحظى به سيّد المقاومة على "الجمهور" الإسرائيليّ، وأيضًا على صنّاع القرار من المُستويين السياسيّ والأمنيّ.

انتهت المهلة التي حددتها عدد من الدول التي قاطعت قطر، والتي طالبت فيها الدوحة بتنفيذ ثلاثة عشر شرطا لعودة الحوار معها، وقد وصفتها الأخيرة بأنها "غير منطقية وغير قابلة للتنفيذ" رغم أنها أبدت استعدادها للحوار، حيث يتوقع أن يقوم وزير خارجية قطر بتسليم أمير الكويت الرد على مطالب الدول المقاطعة اليوم غد الاثنين.

إن مجلة "الصراط" الإلكترونية رأت النور قبل حوالي عام وما يقدم في مجموعة الصراط يحدد ضمن العنوانين العامين وهما الدراسات الثقافية والبحوث العقائدية. العنوانان اللذان يُمكّنان كجناحين، طائر ذهننا ولساننا من الطيران في الصراط لمشاهدة ساحتين موسعتين في حياتنا الانسانية.

إن مجلة "الصراط" الإلكترونية رأت النور قبل حوالي عام وما يقدم في مجموعة الصراط يحدد ضمن العنوانين العامين وهما الدراسات الثقافية والبحوث العقائدية. العنوانان اللذان يُمكّنان كجناحين، طائر ذهننا ولساننا من الطيران في الصراط لمشاهدة ساحتين موسعتين في حياتنا الانسانية.

البداية
السابق
1
الصفحة 1 من 193

الاخبار