العربية
راية إعلانية

لشيعة في الأساس هم طليعة المسلمين والنخبة الحيوية والواعية والجهادية فيهم (دينمو المسلمين) ولتفاعلهم مع مشروع أهل البيت عليهم السلام سينطلق بهم الإمام صاحب الزمان في نهضته التغييرية لإنقاذ العالم*

إن الإمام موسى بن جعفر (عليه‌ السلام) هو من العترة الطاهرة ومن شجرة النبوة الباسقة والدوحة العلوية اليانعة ومحط علم الرسول وباب من ابواب الوحي والايمان ومعدن من معادن علم الله وبيت أهل النبوة الطاهرة الزكية. ان الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)، قرن هذا البيت بالقرآن الكريم - كما ورد في حديث الثقلين - وصفهم بسفينة نوح التي من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق وهوى، ومثّلهم بباب حطّة الذي من دخله كان آمنا.

نشرت صحيفة "فزغلياد" الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن النجاحات الأخيرة التي حققها الجيش السوري بدعم من قوات الطيران العسكري الروسي. في المقابل، يتواصل التراشق بالتهم بين المعسكرين الشرقي والغربي حول التواطؤ مع تنظيم "داعش".

في بلد يعاني أزمات اقتصادية خانقة ولا يزال يعتاش على فُتات المساعدات الدولية والوعود الخليجية بالقروض والمنح، يصرّ النظام الرسمي، ومعه التيار السلفي المهيمن، على رفض تفعيل السياحة الدينية، الإسلامية والمسيحية، رغم كثرة المزارات والأماكن المقدسة لعدد من الطوائف، في وقت يُسمح فيه للسياح الإسرائيليين، الذين يتهربون حتى من دفع الرسوم، بالدخول مع المواكب الأمنية!

لو تابعنا أخبار العالم في الانترنت و شبكات التواصل الاجتماعي و الصحف نجد أن هناك أحداث جديدة في كل يوم.و يحكي معظم هذه الاخبار عن معاناة المسلمين في العالم و بما ان النبي(ص) وأهل بيته كانوا على علم بالغيب و ما كانوا يقولون إلا الحق ذكروا الكثير من هذه الاحداث و التطورات من قبل.

مشكلة هذا الرجل ليست كامِنة في ذاته ومواصفاته، بل موجودة لدى أعدائه وغرمائه.. فهم مُغتاظون من استقامته وليس اعوجاجه، ومن أمانته وليس انحرافه، ومن تسامحه وليس تزمّته، ومن نجاحه وليس إخفاقه، ومن مجمل فضائله وحسناته وليس سلبياته وسيّئاته.

البداية
السابق
1
الصفحة 1 من 194

الاخبار