العربية
آگهی

يملك الإمام عليه السلام باعتبار الدرجة الوجودية ارفع مقام في قوس الصعود ونبع الإمامة وصفات الإمام عليه السلام من درجة الوجود الرفيعة هذه. ويعتبر أهل البيت عليهم السلام ان مقام الإمامة هو ارفع من ان يتمكن الناس بتعيينهم واختيارهم ان يحققوه, بل تكليفهم هو معرفة الأولياء. اذ بإمكان المقامات العالية من السير الصعودي للوجود أن تحيط بالمقامات الأدنى, وليس العكس.

ان المثقف الواعي الذي يتابع أحداث الفترة الزمنية الحالية ويراقبها بدقة، ويترصدها بإهتمام يرى أن أموراً كونية وأحداثاً بشرية لها علاقة بعلامات الظهور (غير الحتمية) قد وقعت أو أشرفت على الوقوع ، مما يجعل المنتظرين يعيشون حالة كبيرة من الأمل والتفاؤل والترقب لليوم الموعود. ان العلم الحديث والجهود البحثية والاكتشافات الأخيرة بدأت تترجم علامات الظهور الغيبية ، بمعنى ان بعض العلامات الكونية، والتي كنا نعتبرها من الغيبيات والمعجزات لعدم معرفتنا بطبيعتها وكنهها وكيفية وقوعها ..

المقصود به انتظار ظهور الإمام المهدي عليه السلام، فما من مسلم إمامي شيعي اثني عشري الا ويعتقد بظهور المهدي عليه السلام وينتظر فرجه الشريف، وقد جاء التأكيد في روايات كثيرة جداً على ان (أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج) أو (أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج)، فلا بد أن يكون للانتظار معنى صحيح حتى يتفق مع هذا التأكيد الكثير في الروايات.

كثر الحديث في عصرنا الحالي عن هذه المعركة أو الملحمة الفاصلة كما يسمونها, وأخذت وسائل الاعلام الغربية تتحدث عنها بكثرة. تقول الكاتبة (جريس هالسن) في كتابها (النبوءة والسياسة): أظهرت دراسة لمؤسسة (سن لنسن) في أكتوبر 1985 أن واحداً وستين مليون أمريكي يستمعون بانتظام إلى مذيعين يبشرون من على شاشات التلفزيون الأمريكي بقرب وقوع معركة (هرمجدون) وإنها ستكون معركة نووية.

دائمًا ما يتساءل كثيرون عن ماهية عمود النور الذي سيولد في الشرق, لكن قليلاً هم من يعرفون حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يقول: (عندما يصل ملك العباسيين إلى خراسان سيكون هذا أحدى علامات ظهور المهدي المنتظر عليه السلام حيث سيظهر من الشرق قرن له سنان ينشر النور.)

كثر الحديث في عصرنا الحالي عن هذه المعركة أو الملحمة الفاصلة كما يسمونها, وأخذت وسائل الاعلام الغربية تتحدث عنها بكثرة. تقول الكاتبة (جريس هالسن) في كتابها (النبوءة والسياسة): أظهرت دراسة لمؤسسة (سن لنسن) في أكتوبر 1985 أن واحداً وستين مليون أمريكي يستمعون بانتظام إلى مذيعين يبشرون من على شاشات التلفزيون الأمريكي بقرب وقوع معركة (هرمجدون) وإنها ستكون معركة نووية.

الاخبار