العربية
آگهی

ان الروايات في موضوع موقف الإمام المهدي عليه السلام مع أهل الأديان الأخرى طائفتان, فطائفة تقول بان الإمام المهدي عليه السلام سيتعاون مع أهل الأديان الأخرى ‌وفق أديانهم, ويعني انه يسمح ببقاء هذه الأديان, والطائفة الثانية تقول بأنه _أي الإمام عليه السلام_ سيخيرهم بين الإسلام وبين السيف.
إذن فالأخبار متعارضة ‌فيما بينها بهذا الخصوص.

الإمام الصادق عليه السلام عاش فترة نستطيع أن نقول عنها بالذهبية بالنسبة للفقه الإمامي حيث عمل على توضيح علوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار عليهم السلام, فقد أسس المدارس والحلقات وترجم الكتب وبث الأحاديث النبوية وحرص على التعليم والتعلم وخرج فقهاء ومحدثين باسم المذهب كان لهم وقع وموقع رائع في تاريخ الفقه الجعفري.

في معرض حديثه عن (الميراث والانتظار) أفاد الشيخ محمد مهدي الآصفي: ان امتداد جذور الولاء والميراث والانتظار هو عبر(التاريخ) و(المستقبل)، ولا يخلو زمن من الزمان من الولاء, من بدايات التاريخ من آدم ونوح عليهما السلام إلى نهايات التاريخ حيث يظهر المهدي عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ويرث الأرض من أيدي الظالمين، تحقيقاً لوعده تعالى في التوراة والزبور والقرآن.

قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ).
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: لما نزلت الآية قلت: يا رسول الله عرفنا الله ورسوله، فمن أولي الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين بعدي، أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين...

إن البحث العلمي في أية قضية من القضايا يتوقف على تشخيص تلك القضية كي يتم بناء على ذلك تحديد الدائرة البحثية التي يجب أن تدرس فيها. فالقضية التاريخية مثلا بعد أن يتم تشخيص نوعها تدرس ضمن الأطر العلمية للبحث التاريخي, وبهذه الطريقة يتم التوصل إلى النتائج الصحيحة المتوخاة منها وكذا الحال في القضايا الطبية أو النفسية ...

لقد عرفنا في الأقسام السابقة من هذا المقال، ماهية الماسونية الخبيثة و خصائص هذا الدجّال المحتمل لآخر الزّمان، ففي هذا القسم، من المقال نشير إلى تمهيدات استخدمتها هذه التنظيمات الخبيثة لإنشاء حكومة شيطانية عالمية، و هي كالتالي:

الاخبار