العربية
آگهی

(هناك أكثر من 1500 كتاب من عدة أصناف بین أیدی الناشئة الیهود، تمثل ما لا یمكن وصفه من فوقیة واستعلاء وتحقیر لكل ما هو عربی ومسلم، ویمكن العثور على هذه الكتب فی كل شارع ومكتبة، فی أی مدینة أو مستوطنة). هكذا قرر البروفیسور أدُیر كوهین فی كتابه (وجوه قبیحة فی المرآة) الصادر عام 1985 فی تل أبیب (1).

الحرب التی شنتها الولایات المتحدة الأمیركیة وخلیفتها إنكلترا على العراق هی حقا غزو استعماری جدید، لا أخلاقی، ولا شرعی، یطال لیس فقط الشعب العراقی بل أیضا جمیع شعوب الشرق الأوسط ویهدد النظام العالمی والإستقرار فی منطقتنا والعالم بأسره.

فی معرض حدیثه عن (المیراث والانتظار) أفاد الشیخ محمد مهدی الآصفی: ان امتداد جذور الولاء والمیراث والانتظار هو عبر(التاریخ) و(المستقبل)، ولا یخلو زمن من الزمان من الولاء, من بدایات التاریخ من آدم ونوح علیهما السلام إلى نهایات التاریخ حیث یظهر المهدی علیه السلام من آل محمد صلى الله علیه وآله وسلم، لیملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ویرث الأرض من أیدی الظالمین، تحقیقاً لوعده تعالى فی التوراة والزبور والقرآن.

أیها المقدس بالأسرار، من عرفك؟ لا زلنا نحیی ذكراك فی كل عام، ونجدد عزیمتك فی كل آن، ونلمس طیفك مع كل الأحزان .. لا زلنا نبكی نزولك على أرض المطار فرحاً، ونقفز من أماكننا ونحن نسمعك فی «بهشت زهراء» شوقاً، وتنهمر دموعنا كلما شاهدناك فی جماران وجداً ..

تردد فی الآونة الأخیرة مصطلح "الشرق الأوسط الجدید" وهو سلیل مجموعة من المصطلحات الأخرى مثل "النظام العالمی الجدید" و"الشرق الأوسط الكبیر". وقد ظننا أن مثل هذه المصطلحات قد دفنت بلا رجعة، ولكن بعد الهجوم الإسرائیلى على لبنان فى الحرب الأخیرة أعلنت وزیرة الخارجیة الأمریكیة أن الشرق الأوسط الجدید سیولد من رحم هذه الحرب. فما هو هذا الشرق الأوسط الجدید؟ هل هو بالفعل جدید؟!

فى 17 أغسطس 2006، أى أثناء الحرب العربیة الإسرائیلیة السادسة، وبینما كانت الطائرات الإسرائیلیة تدك المدن والقرى والبنیة التحتیة اللبنانیة وتُسیل دم المدنیین، نشرت صحیفة معاریف مقالاً كتبه الصحفى یونتان شیم  بعنوان "أسست تل أبیب فى عام 1909 وفى عام 2009 ستصبح أنقاضاً ". جاء فى المقال "أنه قبل مائة عام أقاموا أولى المدن العبریة، وبعد مائة عام من العزلة قضى أمرها". ما الذى یدعو مثل هذا الكاتب للحدیث عن النهایة، نهایة إسرائیل، فى وقت بلغت فیه القوة العسكریة الإسرائیلیة ذروتها، وتجاوز الدعم الأمریكى، السیاسى والمالى والعسكرى، لها كل الحدود والخطوط الحمراء؟ كیف یمكن تفسیر هذا الموقف؟

الاخبار