أبو بكر البغدادي ينتخب المالكي رئيساً للدولة

أبو بكر البغدادي ينتخب المالكي رئيساً للدولة

پنجشنبه ۰۹ مرداد ۱۳۹۳ ساعت ۰۶:۱۹
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

الخليفة يريد رئيس الدولة .......نعم إن البغدادي سوف يصوت للمالكي ليكون رئيسا للوزراء لأنه يخدم مصالحة وأدناه التوضيح.
إن ما يريده أعداء العراق والذين أعلنوا أنهم يريدون إسقاط العملية السياسية برمتها واحتلال بغداد وغيرها وتمزيق وحدة العراق والنسيج الاجتماعي الشيعي والسني والكردي هو الفوضى الأمنية من خلال عمليات سيطرة على الارض و عمليات قتل عشوائية وتهجير أبناء الشعب والفوضى الاقتصادية من خلال تعزيز الفساد في مؤسسات الدولة والفوضى الاجتماعية من خلال بث كل النظريات الشاذة وأهمها الطائفية وكل هذا تحقق تحت قيادة السيد نوري المالكي

الخليفة يريد رئيس الدولة .......نعم إن البغدادي سوف يصوت للمالكي ليكون رئيسا للوزراء لأنه يخدم مصالحة وأدناه التوضيح.
إن ما يريده أعداء العراق والذين أعلنوا أنهم يريدون إسقاط العملية السياسية برمتها واحتلال بغداد وغيرها وتمزيق وحدة العراق والنسيج الاجتماعي الشيعي والسني والكردي هو الفوضى الأمنية من خلال عمليات سيطرة على الارض و عمليات قتل عشوائية وتهجير أبناء الشعب والفوضى الاقتصادية من خلال تعزيز الفساد في مؤسسات الدولة والفوضى الاجتماعية من خلال بث كل النظريات الشاذة وأهمها الطائفية وكل هذا تحقق تحت قيادة السيد نوري المالكي.
ونحن نعاني الآن من كل هذه الفوضوية التي لا يستطيع أحد إنكارها وأسبابها. ويبدو أن الطريق معبد لأعداء العراق لينفذوا مخططهم باقتراب ساعة الصفر، وكل ما يحتاجه هؤلاء هو بقاء الشخص الذي سهل حدوث كل هذه الامور بشكل مقصود أو غير مقصود.

إن الذين يريدون تمزيق العراق وإرجاعه تحت حكم القرية سوف يصوتون للسيد المالكي ليكون قائدا عاما للقوات المسلحة . وإن كنت مشرعا سنيا ذو ميول صدامية أو داعشية أو تقسيمية سوف أنتخب المالكي. ولما لا حيث أن وجود المالكي سيمزق الصف والبيت العراقي ويعطي لداعش وأخواتها الأسباب لكي تكون وتنمو وتتمدد وتجند الشباب لقتال شخص أسماهم فقاعات وادعى أن الصراع بين الحسين ع ويزيد. أعتقد أنه من الذكاء إن كنت أنا مشرعا بهذه الميول سأقاتل لكي يصبح السيد المالكي رئيسا للوزراء لأنه سينفذ بتصرفاته ما ينشده الجمع.

إما إذا كنت مشرعا كرديا أؤمن بمشروع التقسيم وأخذ موارد العراق الاقتصادية والمائية وتعريض أهل الغربية و الجنوبية لكل أنواع الضعف والإذلال وكذلك سرقة مواردهم بوضح النهار وجعلهم يتقاتلون فيما بينهم فانه من غاية الذكاء أن أصوت للمالكي ومنحه ولاية ثالثة ورابعة.

أما إذا كنت مشرعا شيعا وأؤمن أن لحزب الدعوة الحق الموروث في قيادة الشيعة وإذلالهم وقتل أبنائهم في معارك يخلقها رئيس الوزراء وأؤمن أن السنة والأكراد هم مواطنين من الدرجة الثانية وأن الدعوة ذو المقاعد التي لا تتجاوز الثلاثين لهم الحق بقيادة الملايين وأن الصدريين والبدريين والمجلس وغيرهم ليس لهم الأحقية في قيادة العراق من خلال تشكيل حكومة شاملة قادرة على عكس ما قام به دولة الرئيس. وإن كنت مشرعا شيعا أريد أن يمزق الشيعة بعضهم ويصبحون لقمة سهلة في فم الأعداء وإدامة الفساد لانتخبت دولة الرئيس الف مرة .

نوشتن نظر