حركة السفياني وفق المعطيات المعاصرة

حركة السفياني وفق المعطيات المعاصرة

پنجشنبه ۰۹ مرداد ۱۳۹۳ ساعت ۰۶:۲۷
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

كان عنوان محاضرة حجة الإسلام والمسلمين  سماحة الشيخ جلال الدين الصغبر في ملتقى براثا الفكري ،والتي ألقاها سماحته على جمع من المؤمنين المنتظرين في قاعة المحاضرات بمسجد براثا المعظم في بغداد  في عصر يوم الجمعة المباركة التاسع عشر من شهر رمضان الخير عام 1435 هـ الموافق 18 / تموز - يوليو /2014 م  هو"حركة السفياني وفق المعطيات المعاصرة"

 



المحاضرة التي شدت أنتباه المتابعين لفرادة موضوعها ، ولإرتباطه المباشر بما يدور من أحداث في محيطنا الأقليمي والدولي، تناول فيها سماحة الشيخ الصغير قضايا مهمة تتعلق بشخصية السفياني وما يرتبط بها من متعلقات وشخصيات وأحداث
البحث الذي قدمه سماحة الشيخ الصغير  سار على نفس منهجه بإستلهام الروايات الواردة عن المعصوم عليه السلام، أو تلك المنصوص عليها في القرآن الكريم ومطابقتها بالوقائع الدائرة اليوم بعد تحديد تسلسلها وفقا للتتابع الزمني الوارد في الروايات عن أحداث ما قبل الظهور، أو تلك التي تحدث عشيته ،أو كمقدمات له، أو أثناءه..

سماحة الشيخ الباحث قال في محاضرته القيمة: قائلا أنه ما من شك أن كل القراءات جرت الى روايات أهل البيت صلواته تعالى عليهم وسلم في شأن علامات الظهور، أنها حاولت أن ترسم سيناريوهات احتمالية الى طبيعة الذي سيجري، مستعينة بما يمكن للفظ في الرواية أن تشكل صورة الحدث الذي يتحدث عنه الإمام صلوات الله عليه في هذا الحديث أو في ذاك، أو عن تلك الحادثة أو تلك، والإختلاف الذي رأيناه مابين قراءة وأخرى، رغم أنه في بعض الأحين كان إختلاف منهجي، إلا أنه تبقى طبيعة المعطيات بين يدي المحلل لهذه الروايات، وطبيعة ربطه لهذه المعطيات، هي التي تقدم بين يدي التحليل ،قدرة أكبر أو أقل على رسم صورة الحدث، بمعنى أننا قرأنا لبعضهم على سبيل المثال أن معركة قرقيسيا التي تجري  ما بين السفياني وما بين بني قيس وما بين الأتراك..

قرأنا له أن هذه المعركة ستقع في المثلث العراقي التركي السوري، بسبب غياب معلومة هي أن قرقيسيا هي مدينة تقع جنوب الشرق من الحدود السورية العراقية، مما جعله لا يصوب باتجاه منطقة الحدث.

آخرين حينما تصوروا بأن المعركة ما بين القوات العراقية والقوات التركية والقوات السورية، لأن الصورة التي بين أيديهم هي أن العراق بهذه الحدود الموجودة اليوم، سيكون نفس العراق الموجود في أيام معركة قرقيسيا..

ولعلنا في كتاب علامات الظهور في الجزء الثاني، كنا جريئين جدا حينما قلنا بأن القوات العراقية لن تكون هناك، بل وتحدثنا عن أن كيانا مختلفا عن بغداد سيكون هو المسيطر، وأن بني قيس سيكونون هم النواصب، بل وفجرنا ما أعتبره الكثيرون قنبلة من أن السفياني ليس ناصبيا ...

على أية حال هذا التقديم للدقائق الأولى من المحاضرة القيمة غرضنا منه وضع القاريء الكريم في أجواء موضوع المحاضرة المثير والمتعلق بشكل أقرب الى اليقين منه الى الأحتمال بما يجري هذه الأيام..

بعد هذا الجزء المستل من محاضرة سماحة الشيخ الصغير القيمة، لا نريد أن نستبق ما ورد في الفيديو المرفق الذي يتوفر على مقاربة مهمة جدا للموضوع المبحوث ومن زوايا متعددة

لكننا كنا نبغي وضعكم في أجواء هذه المحاضرة المهمة جدا في سلسلة محاضرات القضية المهدوية التي ينهض سماحة الشيخ جلال الدين الصغير بقسط وافر من إيضاح مجرياتها، أستنادا الى ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام

ومن المؤكد أن هذه المحاضرة والمحاضرات التي سبقتها بحاجة الى متابعة مباشرة من المتلقي كي يلم بأهدافها ودواعي طرحها..

وهذا ما فعلناه هنا حينما أوردنا التسجيل الصوري للمحاضرة، متمنين أن نراها في وقت قريب مطبوعة وبمتناول القراء والمتابعين والباحثين على حد سواء، لما أنطوت عليه من تفاصيل تربط بين الرواية المنقولة عن المعصوم عليه السلام والحدث المعاش.

أن تقديما مبتسرا في خبرنا هذا سيكون قاصرا عن إيصال مضمون المحاضرة الى الأخوة المنتظرين ، ولذلك يسرنا أن نقدم المحاضرة الى حضراتكم هنا عبر اليوتيوب، سيما و أن هذه المقدمة فقط لنضع القاريء الكريم قي أجوائها  ولا نريد أن نقدم تفصيلا للمحاضرة ، ولكن توخينا عرض بعض من مقدمتها  فقط ..ونشير أشارات بسيطة الى دلالاتها.....

وفي عمق المحاضرة تفاصيل لا يغني تقديمنا المبتسر عن سماعكم لتفصيلاتها  كما وردت في الفيديو أدناه ..

وجرى في ختام المحاضرة نقاش وحوار وإجابات من قبل سماحة الشيخ الصغير على أسئلة الحاضرين حول موضوع المحاضرة وسواها من المواضيع المهدوية.

المحاضرة التي حضرها جمع من المهدويين المنتظرين من طلبة العلوم الدينية والأكاديميين ، وغيرها من محاضرات سماحة الشيخ جلال الدين الصغير موجودة على موقعه  الرسمي في شبكة الأنترنيت على الرابط:

http://www.sh-alsagheer.com/index.php?show=news&action=article&id=1409

وعلى صفحة سماحته الشخصية في شبكة التواصل ألأجتماعي الفيسبوك على الرابط:

https://www.facebook.com/jalal.alsagheer

وعلى محرك البحث في اليوتيوب على الرابط أدناه

نوشتن نظر