وزير بنغالي: 100 ألف روهنغي سيعودون إلى ميانمار يناير المقبل

وزير بنغالي: 100 ألف روهنغي سيعودون إلى ميانمار يناير المقبل

يكشنبه ۱۰ دی ۱۳۹۶ ساعت ۰۵:۴۹
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

قال وزيرالطرق والجسور البنغالي، أوبيدول كوادر، إن ما لايقل عن 100 ألف لاجيء روهنغي، سيتم إعادتهم إلى ميانمار في يناير/كانون ثاني المقبل، وفق وسائل إعلام محلية.


وزير بنغالي: 100 ألف روهنغي سيعودون إلى ميانمار يناير المقبل
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، جاءت تصريحات الوزير البنغالي، خلال توزيعه عدد من المساعدات الإنسانية، أمس الجمعة، على اللاجئين في مخيمي "كوتوبالونغ" و"بالوخالي" في مدينة كوكس بازار الحدودية في بنغلاديش.


ونقل موقع "بي دي نيوز 24" المحلي (خاصة) عن كوادر قوله، إنّ "الـ100 ألف لاجيء، تم إدراجهم في قائمة أعدتها مجموعة عمل حكومية، ليتم إعادتهم إلى ميانمار خلال فترة أقصاها 22 يناير المقبل".

وأوضح أن اللاجئين المشار إليهم "يشكلون أول دفعة يتم ترحيلها وفق الاتفاق الذي أبرم بين حكومتي ميانمار وبنغلاديش لإعادة اللاجئين". (تم توقيعه فى 23 نوفمبر/تشرين ثاني المنصرم).

وأشار "كوادر" إلى أنّ الموعد الفعلي لترحيل لاجئي الروهنغيا في بنغلاديش "سيتم تحديده بعد موافقة ميانمار على القائمة التي تم إعدادها"، لافتا أن الحكومة في يانغون "في طور التحضير لاستقبال اللاجئين".

وشدد الوزير البنغالي على ضمان تحقق معياريّ "الكرامة والأمان" عند إعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار.

ولفت إلى وجود نحو مليون ومئتي ألف لاجيء روهنغي يعيشون في بنغلاديش، بينهم اللاجئون الذين فروا من إقليم أراكان (راخين) في ميانمار خلال العام الحالي.

وأسفرت الجرائم المستمرة ضد الروهنغيا منذ سنوات، عن لجوء قرابة 826 ألفًا إلى بنغلاديش بينهم 656 ألفا فروا منذ 25 أغسطس الماضي، وفق الأمم المتحدة.

ووفقا لمنظمة أطباء بلا حدود الدولية (أهلية)، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين)، غربي ميانمار، خلال الفترة ما بين 25 أغسطس و24 سبتمبر/ أيلول الماضيين

وقالت المنظمة الإنسانية الدولية في 12 ديسمبر/ كانون أول الجاري، إنّ وفاة 71.1 بالمائة من الرقم المذكور (أي 6 آلاف و700 شخص) كانت بسبب العنف، بينهم 730 طفلا دون عمر الخامسة.

بدورها، وثقت منظمة الأمم المتحدة ارتكاب أفراد الأمن في ميانمار عمليات اغتصاب جماعية واسعة النطاق، وعمليات قتل استهدفت أيضا الرضع والأطفال الصغار، علاوة على تورطهم في ممارسات الضرب الوحشي، وحالات الاختفاء.
ووصف محققون أمميون في تقرير لهم تلك الانتهاكات بأنها "بمثابة جرائم ضد الإنسانية".


المصدر: وكالة الأناضول للأنباء

نوشتن نظر