العربية
آگهی

مجلة "الصراط" الإلكترونية رأت النور قبل حوالي عام وما يقدم في مجموعة الصراط يحدد ضمن العنوانين العامين وهما الدراسات الثقافية والبحوث العقائدية. العنوانان اللذان يُمكّنان كجناحين، طائر ذهننا ولساننا من الطيران في الصراط لمشاهدة ساحتين موسعتين في حياتنا الانسانية.

قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾1، حينما يموت الإنسان يحزن أحباؤه ويحيون ذكراه، ولكن ما أن تمضي السنون حتى ينساه الناس، ويصبح في خبر كان، لكن حينما يكون للإنسان قضية ورسالة، فإنّه يحيى وتحيى ذكراه بحجم تلك القضية وامتداد تلك الرسالة، فإذا كانت الرسالة خالدة، فإنّ ذكرى ذلك الإنسان تخلد.

یظهر من الأحادیث الوافرة أن رسول اللّه صلی‌الله‌علیه‌وآله  کان یُکنّ حباً شدیداً لابنته فاطمة الزهراء وولدیه الحسن والحسین علیهاالسلام ولطالما أظهر ذلک الحب.

تناولنا في الحلقة السابقة تاريخ نشأة وتطور زيارة الاربعين في مراحل زمنية مختلفة وكيف تطورت مع تغير الحكومات التي حكمت العراق ومراحل تطورها من الجانب الفكري.

في غرب الصين، حيث يقع إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية سابقًا)، الذي يسكنه أغلبية مسلمة من قومية الإيغور، وهو أحد الأقاليم الصينية الخمسة التي تتمتع بحكم ذاتي، قام الإيغور بعدة ثورات خلال سنوات القرن العشرين للاستقلال عن الحكومة المركزية في بكين، كانت أبرزها ثورة 1944م، التي نجحوا على إثرها في إعلان دولة تركستان الشرقية المستقلة، لكن سرعان ما ضمتها الصين الشيوعية عام 1949م، ومعها بدأ تاريخ القمع للإيغور، وممارسة العنف ضدهم، والتهميش في كل مناحي الحياة، مع وصول الرئيس الصيني “شي جينبينغ” إلى الحكم، وجد نفسه مضطرًا للسير على خطى أسلافه في قمع الإيغور، هذا الإرث الشيطاني الذي يمارسه قادة النظام بحق 10 ملايين من الإيغور المسلمين في هذا الإقليم، بالرغم من كونهم مواطنين صينيين بحكم الانتماء إلى الأرض الصينية، لكن النظام دأب على وصفهم بأنهم متشددون وانفصاليون ولا يستحقون الحياة.

من المعروف بالنسبة للجميع أنّ السياسة السلبيّة للسعوديّة والإمارات تجاه قضيّة فلسطين وشعبها هي سياسة واحدة، وهذا ما تؤكّده تصريحات مسؤولي البلدين، رغم أنّ الرياض لم تعترف برغبتها الجامحة في التطبيع مع العدو الصهيونيّ، إلا أنّها أعلنت تأيّيدها الرسميّ لاتفاق الخنوع الإماراتيّ – البحرينيّ مع الاحتلال الغاصب، ناهيك عن الاجتماعات السريّة بين الرياض وتل بيب، ما يُظهر بوضوح تطابق سياسة الإمارات والسعوديّة التي تعادي بشكل فاضح الشعب الفلسطينيّ وقضيته العادلة ومطالبه المُحقّة.

4
صفحه 4 از 269

الاخبار