عصر الغیبة

الحاج هادي العكيلي

أن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه أسم الله ، فتهرب الشياطين ، لان الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ، وهذا ما نقوله كثيراً ودائماً في أمثالنا ( إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين ) . 

السيد هادي المدرسي
قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حديث متفق عليه: (أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج) فماذا يعني ذلك؟
قد يظن بعض الناس أنّ معنى انتظار الفرج، هو أنْ نجلس بين جدران بيوتنا أو في زوايا المساجد ونضع رؤوسنا بين أيدينا، ولا نعمل شيئاً، ولا نتحمل…

في إطار مباحثه بالقضية المهدوية ، وما يترتب على قضيتي الإنتظار والأستعداد المهدويين، واصل حجة الإسلام والمسلمين سماحة الشيخ جلال الدين الصغير مباحثه المهمة في هذا الصدد، في ملتقى براثا الفكري الذي ينعقد عصر كل يوم جمعة بمسجد براثا المعظم ببغداد.

في علم النفس مقرر وبشكل لاريب فيه أنّ حياة النفس الانسانية ونشاطها معقودة بالأمل, بمعنى انّ أية نفس انسانية ينسد باب الامل عندها، فهذا انذار ببداية الانهيار, فحبل النجاة والانقاذ لاية نفس انسانية هو الأمل، وهو أمر مستقبلي وليس في الماضي, وكثير من حالات الانهيار والكبت الروحي والانتحار والفشل سببها عدم الامل.
فالامل امر عظيم, وليس فقط بحسب علم النفس العام بل حتى في علم النفس الاجتماعي, فالمجتمع الذي ليس في تطلعه ورؤيته أمل يقوده الى الامان فإنه معرّض للإنهيار والانحدار والتبعثر والتشتت.

لقد طالب السيد السيستاني مراراً وتكراراً قبل الانتخابات بتغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلاد ، ومن ثم كرر قضية عدم التشبث بالمناصب بغية ان يُؤتى بحكومة جديدة قادرة على تصحيح اخطاء الماضي وتجاوز الازمة الحالية ، اضافة الى حل العُقد والازمات المتراكمة ، وكان ما ارادت المرجعية بعد جهود حثيثة من الكتل السياسية ، ولاح بالأفق حكومة جديدة تحظى بقبول وطني واسع ، وبقي الامل ان تكون هذه الحكومة قادرة على حل مشاكل البلد العالقة.

يطل الاعلام علينا ومنذ الاحتلال الاميركي للعراق كل يوم بخبر يندى له جبين البشرية من قتل ودمار وتخريب وتفجير وتفخيخ واستباحة للمقدسات والنفوس والاعراض والنواميس من بشر وحجر لجميعها هدف واحد وهو عودة البشرية الى الضلالة والظلمة والجاهلية والقبلية تقوم بها المجموعات الارهابية التكفيرية الوهابية السلفية مثل "داعش" و"النصرة" و"طالبان" و"جيش الاسلام" وغيرها من المسميات الكاذبة تارة والحركة الصهيونية تارة اخرى في هذا البلد الاسلامي وذاك .

لم يكتف أعداء أهل البيت بمحاولتهم إطفاء نور الله بقتل أنوار الله وخلفاء رسوله صلى الله عليه وآله أو بعقوبة من يتحدث عنه بحديث او بقتل من يتحدث بفضيلة من فضائل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام او بتحريفهم لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله أو بهدم قبر الإمام الحسين (عليه السلام) عدة مرات، فبعد ان رأوا هذا النور يزداد توهجا بالرغم مما بذلوا من جهد للقضاء عليه اتخذوا طريقة أخرى للقضاء على هذا النور بتهديمهم لقبور بُناة الإسلام وأئمة الهداية الموجودة في البقيع،...

."بهذ المناسبة الأليمة لا يسعني ألا أن أعزي صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، على هذه الأرواح الطاهرة التي سفكت دماؤها، وأزهقت أرواحها ظلما وعدوانا، وأعزي نائبه سيدي ومولاي الإمام الخامنئي (دام ظله)، واعزي «سماحة الشيخ إبراهيم الزكزاكي» زعيم المسلمين الشيعة بنيجيريا وعضو المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) على شهادة أبنائه البررة و30 من الأوفياء لنهج الولاية العظيم، كما لا يفوتني أن اعزي شيخنا الجليل «محمد حسن أختري» (حفظه الله) وجميع أعضاء المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) شاكرا الله على نعمة الهداية التي انعم الله بها علينا"..

السيد محمد حسن الحسيني الطهراني
إنّ الأرض وجميع الأفراد الذين يعيشون عليها لهم إمام في كلّ زمان ، و لا يمكن أن تخلو الأرض عن حجّة الله أبداً، وقد استفيد هذا الأمر من آية : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ)، لان الله سبحانه…

الشيخ محمد السند
نلاحظ في قضية (انتظار الفرج اكبر الفرج) انّ أية امّة يصيبها احباط بسبب شدة المحنة التي تعيشها إلاّ أنّ هناك قدرة للمقاومة والصبر من خلال مشروع الأمل بالإمام المهدي عليه السلام، فاكبر فرج يزيح عن…

3
صفحه 3 از 6