السیاسة

عودة العلاقات السورية العربية، وإن كانت تسير بوتيرة متسارعة من قبل العرب، إلا أن عودة دمشق إلى العرب يجب أن تنطلق من وضع سوريا الراهن، إذ تعاني البلاد منذ العام 2011 من أزمة مركبة ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، لها أسباب داخلية وخارجية، والأخيرة كان العرب ومؤسسات النظام الإقليمي العربي ولا يزالون، فاعلاً رئيسياً فيها، وبالتالي يجب أن تكون المساعدة في الخروج من الأزمة والتعويض عن الأضرار شروطاً مسبقة لعودة دمشق إلى العرب.

من الصعب جدا ان يتخيل انسان ، يحمل شيئا من بقايا كرامة ، ان يكون في مكان وزير خارجية البحرين خالد بن احمد ال خليفة ، لبؤس ما انحدر اليه الرجل ، بعد ان تحول الى بوق مجاني يدافع عن جرائم “اسرائيل” في فلسطين ولبنان وسورية وفي كل المنطقة العربية، من دون ان تطلب منه “اسرائيل” هذه “الخدمة” ، الامر الذي اثار حفيظة حتى دعاة التطبيع من العرب مع “اسرائيل” ، لما تستبطنه مواقفه من ذلة وخنوع صارخين.

طرحت الجريمة الجديدة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية التكفيرية ضدّ أبناء مدينة حلب عبر قصف المدينة بالصواريخ والغازات السامة من مواقعها في إدلب وريف حلب الغربي، طرحت وبإلحاح ضرورة الحسم العسكري ضدّ هذه الجماعات المتحصّنة في المناطق المذكورة والمستمرة في الاعتداء على المدنيين في حلب واتخاذ المدنيين في إدلب رهائن لإدامة بقائها في المنطقة ومواصلة حرب الاستنزاف ضدّ ​الدولة السورية​ و​الشعب السوري​.

مجازًا يُمكِن القول الفصل إنّ الجولة الأخيرة من المُواجهة بين المُقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة وبين الاحتلال انتهت حتى اللحظة بانتصارٍ ساحقٍ للمُقاومة بالنتيجة 2 إلى صفر: الهدف الأوّل سُجّل في الميدان العسكريّ، فيما أحرزت المُقاومة الهدف الثاني في مرمى العدوّ في الزمن بدل الضائع في الحرب النفسيّة الشرِسة، ودفع (إسرائيل)، الـ”ديمقراطيّة الوحيدة في صحراء الديكتاتوريات العربيّة” (!)، إلى تفعيل الرقابة العسكريّة لمنع الـ”مسّ بأمن الدولة العبريّة”، وغنيٌ عن التأكيد إنّ الرقابة تعمل وفق أنظمة الطوارئ، التي كانت سارية المفعول إبّان الانتداب البريطانيّ في فلسطين. والسؤال الذي ما زال مفتوحًا: هل الرقابة تؤكّد أمْ تنفي أنّ وراء الأكْمَة ما وراءها؟.

لم تخفت بعد اصداء الجولة الميدانية في ميدان غزة بين المقاومة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي رغم اعلان الهدنة بين الطرفين. فهذه الاصداء ما زالت في أوجها داخل كيان الاحتلال وتحديدا على الساحة السياسية، فاتفاق الهدنة نفسه انتج ازمة سياسية غير مسبوقة  لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد استقالة وزير حربه زعيم حزب ( اسرائيل بيتنا) افيغدور ليبرمان وسحب تأييد نوابه الخمسة في الكنيست لحكومة نتنياهو ليبقى لدى الاخير اغلبية صوت واحد في الكنيست فقط. 

بالتأكيد ان امريكا واذرعها في العراق والمنطقة لن تتوقف من محاولاتها اشعال العراق ، واحاكة الازمات فيه ان كانت امنية او سياسية ، ولن تكف عن محاولاتها باثارة الفتن فيه.
لا حاجة للحديث عن الجرائم الذي ارتكبه التحالف الامريكي الدولي بالعراق، ولا حاجة للحديث عن تورط هذا التحالف مع عصابات داعش الارهابية ودوره في احتلال مناطق واسعة من العراق من قبل هذه العصابات، لكن هناك حاجة جوهرية بالحديث عن مستقبل هذه القوات ومستقبل مخططاتها المستمرة التي لن تقف امام هذه الحد.

تتميز مدينة كوكس بازار البنغالية بأطول ساحل طبيعي حول العالم، وتضم أفخم فنادق البلاد، ما يجعل منها وجهة مفضلة لأثرياء البلاد.
غير أن المدينة في المقابل تحمل وجها آخر يشوبه البؤس حيث تطّل على مخيمات لاجئي الروهينغا، النازحين من ميانمار.
ففي الجانب الأول للمدينة، التي يبلغ عدد سكانها مليونين ونصف المليون نسمة، ترتفع مباني الفنادق الفاخرة وأماكن اللهو وقضاء العطلات.

بكلمات وعبارات واضحة لا لبس فيها أعترف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لووكوكأمام مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة ان الامم المتحدة بدأت تخسر “المعركة ضد المجاعة” في اليمن ، والوضع تفاقم على نحو مثير للقلق في الأسابيع الأخيرة.

تعاني الجاليات الإسلامية، وكذا المهاجرون في الكثير من دول العالم، من عواقب انطباع عام كوَّنه المجتمع الغربي عن الإسلام والمسلمين، هذا الانطباع السلبي الذي تكوَّن عبر عقود من تناول وسائل الإعلام الغربية للأخبار المتعلقة ببعض الجماعات المسلحة؛ مثل «تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» و«تنظيم طالبان»، إذ يؤدي تناول أخبار هذه الجماعات، والتي تتعلق في مجملها بحوادث عنف وإهدار حقوق الإنسان، بشيوع ارتباط شرطي بين الإسلام والعنف؛ وكأن العالم يخلو من هذه الجماعات المسلحة، إلا في البلاد الإسلامية.

خصصت صحيفة “الغارديان” افتتاحيتها، التي جاءت تحت عنوان “معسكرات الصين أصبحت أخيرا في مركز الضوء”، للحديث عن وضع الأقلية المسلمة في الصين.
وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها “عربي21″، إلى أن الأدلة تتزايد عن الاعتقالات العشوائية للأقلية المسلمة في شمال غرب الصين، وعلى قاعدة صادمة، لافتة إلى تحذيرات مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والأطراف الأخرى من الوضع.

ابتدا
قبلی
1
صفحه 1 از 11