السیاسة

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، السبت، 6 يوليو/تموز أن خفض بلاده التزاماتها بالاتفاق النووي يتوافق مع بنوده، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤوليته في المحافظة على الاتفاق.



اتصال بين روحاني والرئيس الفرنسي بخصوص العقوبات الأمريكية
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع روحاني، استمر لمدة ساعة ونقلت فحواه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
واعتبر روحاني أن «الحظر والضغوط الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني خطوة إرهابية وحرب اقتصادية بامتياز».
وحذر الرئيس الإيراني من أن «استمرار هذه الحرب الاقتصادية من شأنه أن يؤدي إلى تهديدات أخرى في المنطقة والعالم».
كما لفت إلى أن قرار بلاده خفض التزاماتها بالاتفاق النووي يتوافق مع بنود الاتفاق مطالباً الاتحاد الأوروبي «بأن يكون على قدر المسؤولية إزاء التعهدات الدولية والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة واتخاذ خطوات للحفاظ على هذا الاتفاق».
من جانبه، شدد ماكرون في الاتصال على أن الاتحاد الأوروبي، ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، أعرب عن رفضه الشديد لهذا القرار.
وتابع : الاتحاد الأوروبي يسعى للحفاظ على الاتفاق النووي ويبذل قصارى جهده في هذا المسار.

 

 

فيما اعترف ماكرون بفشل إجراءات أوروبا لإنقاذ إيران

واعترف ماكرون أن إجراءات أوروبا الهادفة إلى التعويض عن الانسحاب الأمريكي لم تكن ناجحة وفاعلة، مستدركاً: لكننا سنكرس جهدنا من أجل التعويض عن ذلك.
وقال ماكرون إنه اتفق مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على بحث الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بشأن الاتفاق النووي بحلول 15 يوليو/تموز.
وقال مكتب ماكرون في بيان السبت إن «رئيس الجمهورية اتفق مع نظيره الإيراني على أن يستكشف بحلول 15 يوليو/تموز شروط استئناف الحوار بين الأطراف».
وأضاف البيان أن ماكرون سيواصل المحادثات مع السلطات الإيرانية والأطراف المعنية الأخرى «للمشاركة في وقف تصعيد التوتر المرتبط بالقضية النووية الإيرانية».
يشار أن الرئيس الإيراني حذر، من أن بلاده ستزيد نسبة تخصيب اليورانيوم «بالقدر» التي تريده اعتباراً من الأحد 7 يوليو/تموز الجاري، إذا لم تنفذ الدول الأوروبية الشريكة في الاتفاق النووي التزاماتها.
فيما طلبت الولايات المتحدة الأمريكية، من المجلس التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عقد اجتماع خاص، لمناقشة آخر تقرير حول أنشطة إيران النووية.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.
وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق، الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.



المصدر: https://ar.shafaqna.com/AR/193516/

الدكتور عبدالرحمن راجح- كاتب واعلامي يمني

ما هو الهدف من تصاعد الحروب العرقية والمناطقية في المناطق التي يسيطر عليها تحالف العدوان في اليمن؟

نشر موقع ذي ميدل إيست آي البريطاني مقالا مطولا حول سيرة جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي تحتجزه الولايات المتحدة بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال.

عودة العلاقات السورية العربية، وإن كانت تسير بوتيرة متسارعة من قبل العرب، إلا أن عودة دمشق إلى العرب يجب أن تنطلق من وضع سوريا الراهن، إذ تعاني البلاد منذ العام 2011 من أزمة مركبة ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، لها أسباب داخلية وخارجية، والأخيرة كان العرب ومؤسسات النظام الإقليمي العربي ولا يزالون، فاعلاً رئيسياً فيها، وبالتالي يجب أن تكون المساعدة في الخروج من الأزمة والتعويض عن الأضرار شروطاً مسبقة لعودة دمشق إلى العرب.

من الصعب جدا ان يتخيل انسان ، يحمل شيئا من بقايا كرامة ، ان يكون في مكان وزير خارجية البحرين خالد بن احمد ال خليفة ، لبؤس ما انحدر اليه الرجل ، بعد ان تحول الى بوق مجاني يدافع عن جرائم “اسرائيل” في فلسطين ولبنان وسورية وفي كل المنطقة العربية، من دون ان تطلب منه “اسرائيل” هذه “الخدمة” ، الامر الذي اثار حفيظة حتى دعاة التطبيع من العرب مع “اسرائيل” ، لما تستبطنه مواقفه من ذلة وخنوع صارخين.

طرحت الجريمة الجديدة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية التكفيرية ضدّ أبناء مدينة حلب عبر قصف المدينة بالصواريخ والغازات السامة من مواقعها في إدلب وريف حلب الغربي، طرحت وبإلحاح ضرورة الحسم العسكري ضدّ هذه الجماعات المتحصّنة في المناطق المذكورة والمستمرة في الاعتداء على المدنيين في حلب واتخاذ المدنيين في إدلب رهائن لإدامة بقائها في المنطقة ومواصلة حرب الاستنزاف ضدّ ​الدولة السورية​ و​الشعب السوري​.

مجازًا يُمكِن القول الفصل إنّ الجولة الأخيرة من المُواجهة بين المُقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة وبين الاحتلال انتهت حتى اللحظة بانتصارٍ ساحقٍ للمُقاومة بالنتيجة 2 إلى صفر: الهدف الأوّل سُجّل في الميدان العسكريّ، فيما أحرزت المُقاومة الهدف الثاني في مرمى العدوّ في الزمن بدل الضائع في الحرب النفسيّة الشرِسة، ودفع (إسرائيل)، الـ”ديمقراطيّة الوحيدة في صحراء الديكتاتوريات العربيّة” (!)، إلى تفعيل الرقابة العسكريّة لمنع الـ”مسّ بأمن الدولة العبريّة”، وغنيٌ عن التأكيد إنّ الرقابة تعمل وفق أنظمة الطوارئ، التي كانت سارية المفعول إبّان الانتداب البريطانيّ في فلسطين. والسؤال الذي ما زال مفتوحًا: هل الرقابة تؤكّد أمْ تنفي أنّ وراء الأكْمَة ما وراءها؟.

لم تخفت بعد اصداء الجولة الميدانية في ميدان غزة بين المقاومة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي رغم اعلان الهدنة بين الطرفين. فهذه الاصداء ما زالت في أوجها داخل كيان الاحتلال وتحديدا على الساحة السياسية، فاتفاق الهدنة نفسه انتج ازمة سياسية غير مسبوقة  لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد استقالة وزير حربه زعيم حزب ( اسرائيل بيتنا) افيغدور ليبرمان وسحب تأييد نوابه الخمسة في الكنيست لحكومة نتنياهو ليبقى لدى الاخير اغلبية صوت واحد في الكنيست فقط. 

بالتأكيد ان امريكا واذرعها في العراق والمنطقة لن تتوقف من محاولاتها اشعال العراق ، واحاكة الازمات فيه ان كانت امنية او سياسية ، ولن تكف عن محاولاتها باثارة الفتن فيه.
لا حاجة للحديث عن الجرائم الذي ارتكبه التحالف الامريكي الدولي بالعراق، ولا حاجة للحديث عن تورط هذا التحالف مع عصابات داعش الارهابية ودوره في احتلال مناطق واسعة من العراق من قبل هذه العصابات، لكن هناك حاجة جوهرية بالحديث عن مستقبل هذه القوات ومستقبل مخططاتها المستمرة التي لن تقف امام هذه الحد.

تتميز مدينة كوكس بازار البنغالية بأطول ساحل طبيعي حول العالم، وتضم أفخم فنادق البلاد، ما يجعل منها وجهة مفضلة لأثرياء البلاد.
غير أن المدينة في المقابل تحمل وجها آخر يشوبه البؤس حيث تطّل على مخيمات لاجئي الروهينغا، النازحين من ميانمار.
ففي الجانب الأول للمدينة، التي يبلغ عدد سكانها مليونين ونصف المليون نسمة، ترتفع مباني الفنادق الفاخرة وأماكن اللهو وقضاء العطلات.

2
صفحه 2 از 12