السیاسة

لطالما شكلت عملية نقل السلاح وتتبعه مهمة صعبة في أغلب الصراعات العسكرية، وكثيرة هي الحالات التي كان ينقل فيها السلاح من جهة الى جهة معادية، ولكن سلاسة انتقال السلاح الأمريكي بين الفرقاء في منطقة الشرق الأوسط يطرح علامات استفهام عديدة.

في مرحلة أقل ما يقال عنها “ضبابية” تمكنت القوى الغربية وعلى رأسها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية من أن يمهدوا الطريق لتأسيس كيان يرعى مصالحهم ويضمن لهم امتصاص دماء الشعوب وإثارة الفتن لأطول فترة ممكنة، حيث استغلت هذه القوى هشاشة العرب في تلك المرحلة التاريخية وسعى اليهود إلى إيجاد وطن يجمعهم بعد ان نبذهم الغرب عقب الحرب العالمية الثانية.

عفرين أرض سورية، ونحن جزء من الشعب السوري، عبارات تكررت على مسامعنا خلال الأيام الماضية من العديد من القيادات السورية الكردية التي كانت قبل شهر من الآن تكابر في هذه المشاعر الوطنية وتتحدث عن الإدارة الذاتية، وما يسمونه حلاً ديمقراطياً في شمال سورية، وهو حل يساوي وصفة انفصالية يجري تنفيذها وفقاً لمشروع الشرق الأوسط الجديد، ولا توصيف آخر لها مهما راوغ البعض ذات اليمين، وذات اليسار.

تغيّرت السياسة الأميركية في سوريا. بعد طول مراوحة في تحديد ما سيفعلونه بعد هزيمة «داعش»، قرر الأميركيون إطالة أمد الحرب بالبقاء خلف الضفة الشرقية للفرات، والعمل وفق خطة تفصيلية لتقسيم البلاد. وخلال الشهرين الماضيين، كانت الدبلوماسية الأميركية تعمل على اطلاع الحلفاء على تلك الخطة تمهيداً لإطلاقها ووضعها قيد التنفيذ. وفي هذا الإطار، حصلت «الأخبار» على برقية دبلوماسية صادرة عن سفارة بريطانيا في واشنطن، توجز الاستراتيجية الأميركية للوصول إلى تقسيم سوريا كما عرضها ديفيد ساترفيلد خلال اجتماع عقده في واشنطن في الحادي عشر من الشهر الماضي ممثلون عن مجموعة «سوريا» الأميركية.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية اليوم الجمعة، في مقال لها تسييس مؤتمر إعادة إعمار العراق من قبل أميركا كما كشفت الصحيفة المصلحة الاميركية بعدم وقوف العراق على قدميه بغية انتشار الإرهاب وعودة جماعة "داعش" من جديد إلى المنطقة.

هل هناك من يعتقد أن الصلح مع "إسرائيل" جائز؟
تأتي قضية السلام بين العرب و ( إسرائيل ) في طليعة السياسة الراهنة ، و بخاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية قد ألقت بكل ثقلها السياسي في البين لفرض السلام على العرب و المسلمين.

لفترة طويلة من الزمن كان من الصعب التشكيك بقوة جهاز المخابرات الاسرائيلي “الموساد” وقدرته على تنفيذ عمليات اغتيال بحق شخصيات وطنية لبنانية وفلسطينية أو الضلوع في عمليات إجرامية هنا وهناك، ولكن ما يجري اليوم يجعلنا نبدأ بالتشكيك ليس فقط بـ”الموساد” بل بقدرات الكيان الاسرائيلي ككل.

كما كان مقدرا من الناحية الطبيعة والمنطقية، استعادت الدولة السورية السيطرة على منطقة عفرين الحدودية مع تركيا، ومن خلال مناورة دقيقة وحساسة ساهم بها الروس، حرّر الجيش العربي السوري المنطقة المذكورة واضاف الى انجازاته اللافتة شرقاً، انجازاً استراتيجياً في الشمال، ستكون له نتائج مهمة في مسيرة تحرير كامل الجغرافيا السورية.

كشف المغرد السوري الشهير بـ”مزمجر الشام” معلومات مثيرة عن فرع تنظيم القاعدة الجديد في سوريا. وقال في سلسلة تغريدات، إن القاعدة كلّفت “أبو الهمام السوري” بقيادة التنظيم، الذي يحمل حاليا اسم “جيش البادية”، وهو القطاع المنشق عن هيئة تحرير الشام في بادية سوريا، والذي التحق به مناصرون للقاعدة من عناصر الهيئة.

اقيم قبل ايام في العاصمة البريطانية لندن، مؤتمر الاستعمار الحديث والنموذج الامريكي لحقوق الانسان وذلك بمشاركة جمع من خبراء حقوق الانسان واساتذة الجامعات.
وافاد مراسل شفقنا من لندن، ان مؤتمرا بعنوان “الاستعمار الحديث – النموذج الامريكي لحقوق الانسان” اقيم هذا الاسبوع في لندن برعاية لجنة حقوق الانسان الاسلامية وشارك فيه عدد من خبراء حقوق الانسان واساتذة الجامعات من بلدان مختلفة بما في ذلك امريكا (ولايات كاليفورنيا وميشيغن واريزونا) وجنوب افريقيا وجامعة نيودلهي وكذلك جامعة طهران.

11
صفحه 11 از 15