السیاسة

خصصت صحيفة “الغارديان” افتتاحيتها، التي جاءت تحت عنوان “معسكرات الصين أصبحت أخيرا في مركز الضوء”، للحديث عن وضع الأقلية المسلمة في الصين.
وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها “عربي21″، إلى أن الأدلة تتزايد عن الاعتقالات العشوائية للأقلية المسلمة في شمال غرب الصين، وعلى قاعدة صادمة، لافتة إلى تحذيرات مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والأطراف الأخرى من الوضع.

من المفارقات العجيبة أن الدول الاسثعمارية الثلاث امريكا وفرنسا وبريطانيا المسؤولة تاريخيا عن كل النكباث والكوارث التي لحقت بالامة العربية والملطخة ايديها بدماء الشعب السوري منذ اندلاع الحرب الكونية على سوريا عام 2011 هي ألاكثر تباكيا على أرواح ومصائر اهالي محافظة أدلب.

سعى العديد من الحُكام العرب إلى ترسيخ شرعيتهم باعتبارهم ملوكًا ورؤساء لشعوبهم عبر وسائل مختلفة دون وضع قواعد الدستور والقانون التي تنظم استمراريتهم في إطار انتخابى يفترض أن يكون نزيهًا في الاعتبار. واعتبروا هذه الوسائل هي المُحدد الرئيس لوجودهم وشرعيتهم وهيئتهم التي يريدون أن يكونوا عليها دائمًا.

يبدو واضحاً أن منابع القلق الإسرائيلية في الآونة الأخيرة ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ، وبخاصة بعد الاتفاق السوري الإيراني، إذ ترى فيه تل أبيب ازدياد الترابط والتكامل بين محور المقاومة ومظلة لشرعنة التمركز الإيراني، واستقطاب العراق إليه، وخاصة أن سوريا أضحت على أبواب تحرير كامل لأراضيها من سيطرة الجماعات الإرهابية.

تُكثّف الولايات المتحدة تحركاتها العسكرية عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، في سعي مُتجدِّد من قِبَلها للإمساك بالطرقات الدولية، وإغلاق تلك «المنطقة الاستراتيجية» التي تمثّل صلة وصل حيوية لـ«محور المقاومة». هذه المساعي، التي تفيد معلومات «الأخبار» بأن حيدر العبادي أمّن غطاءً لها، ظَهَّرت، بشكل واضح، مناطق الاشتباك المحتملة مع قوات «الحشد الشعبي»، وضاعفت إمكانية وقوع مواجهة بين الطرفين.

بعد مرور أربعة أعوام على الحرب الأخيرة على غزة، ما زالت مشكلة إعادة الإعمار قائمة، وما زالت عائلات تعاني من التشرد والنزوح بعد أن دمرت بيوتهم، وتعثرت جهود الإعمار، نتيجة الحصار الاسرائيلي وغياب الممولين.

«لا تلعبوا بالنار»..  هي عبارة مقتضبة أنهى بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلامه عن مساعي جهات لبنانية وغير لبنانية لاستخدام المحكمة الدولية من جديد في مواجهة الحزب داخلياً.

تعمد ال سعود وال نهيان منذ انطلاق تحالفهم ضد اليمن على عدم القبول باي هدنة انسانية او وقف لإطلاق النار حتى في الاعياد الدينية او المناسبات الوطنية او الانسانية. بل ان العدوان على اليمن بات يتخذ الاعياد الدينية فرصة للتوسع الميداني باليمن لهذا يصعد من غاراته الجوية وتحركات مرتزقته في جبهات القتال، وتعتبر الحرب السعودية في اليمن هي الحرب الوحيدة في العالم التي لم ينفذ فيها اي هدن انسانية منذ انطلاقها قبل اربع سنوات. لذلك يتساءل الجميع في اليمن لماذا لا يحترم ال سعود وال نهيان على الاقل الاعياد الدينية؟ ولماذا يصرون على مضاعفة اوجاع اليمنيين ومآسيهم؟!

في عام 2015 كان اليمن واحدا موحدا بين الشمال والجنوب ، وكانت الحياة تسير فيه طبيعية كما تسير في باقي البلدان الاخرى ،  وكان تنظيم القاعدة الارهابي يمر في اضعف مراحله ، خلا بعض الخلافات بين الجماعات السياسية ، وهي خلافات كثيرا ما نشاهدها في بلدان أخرى من العالم بين وقت وآخر.

رسم السجل الوطني للمواطنين في الهند حدوداً بين القرى، وقسّم العائلات وتسبب في الفوضى بالمجتمعات المحلية، وهو ما يهدد باستبعاد ملايين المسلمين في الهند من قرى كانوا يعيشون بها منذ عُقود.

3
صفحه 3 از 12