مقالات العربیة

من اجل ان تكون العمليات الارهابية التكفيرية التي تنفذها “داعش” واخواتها من القاعدة وطالبان وباقي العائلة التكفيرية ، اكثر وقعا على الراي العام العالمي ، من اجل الترويج لظاهرة “اسلام فوبيا” في الغرب والعالم ، عادة ما تختار الجماعات التكفيرية المناسبات الدينية مثل الاعياد الاسلامية وشهر رمضان المبارك ، و اعياد راس السنة الميلادية.

ان يتوقع تدنى علاقة امريكا مع حلفائها التقليديين في امريكا الشمالية واوروبا واسيا ، وحتى مع الدول الدائرة  في فلكها ، الى هذا المستوى الذي وصلت اليه اليوم في عهد الرئيس دونالد ترامب.

استخدمت الولايات المتحدة الاثنين، “الفيتو” رقم 43 لصالح الكيان الإسرائيلي، بعد تصويتها ضد مشروع قرار مصري يرفض إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان ونقل السفارة إليها من تل أبيب.
وصوتت 14 دولة، خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بناء على طلب من مصر، على مشروع القرار المصري الذي رفضته واشنطن.

مَنْ يقف خلف فكرة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ يرى الكاتب اليهودي آرمين لانغر أن الرئيس ترامب لا يعمل – من خلال قراره بشأن القدس

بدا واضحاً لجميع المتابعين، أن سلسلة المعارك للجيش السوري، والتي جرت في الآونة الأخيرة في ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي، المُشرّفة بشكلٍ واضح على ريف ادلب الجنوبي ،ما هي إلّا هدف من سلسلة أهداف إستراتيجية، كجزءٍ من خطة ورؤية أكبر، لمسار الحسم العسكري التي يعملُ عليها الجيش العربي السوري وحلفاؤه.

مع كل حدث كبير له علاقة بالقضية الفلسطينية تتجدد المطالبات والحملات العربية بمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية المنتشرة في الأسواق، وهو نفس الأمر الذي تكرّر بعدما أعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» مؤخرًا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إذ باتت المقاطعة من أهم المواد الإعلامية التي يتحدث عنها الإعلام العربي، وذلك إما عن طريق حصر قيم الخسائر المتوقعة للاقتصاد الأمريكي والإسرائيلي، أو من خلال إعداد قائمة بالمنتجات الأمريكية والإسرائيلية المشهورة لدعوة الشعوب العربية لمقاطعتها كما يحدث مع كل أزمة، ولكن النهاية النتيجة واحدة؛ فشل حملة المقاطعة.

أكد المفكر الإسلامي السيد محمد السماوي التيجاني، أن الأحداث التي تمر بها المنطقة هي مخطط صهيوني قديم يرسم منذ أكثر من 50 سنة مستشهدا بحديثين لهنري كيسنجر وكوندليزا رايز، وبين إن المعركة بين الشيعة والسنة مفتعلة وهي جزء من هذا المخطط، لانه زار العراق في عام 1967 وكان سنيا ومتعصبا ورغم ذلك استقبل من قبل الشيعة بكل حفاوة وأنزلوه منزلة كبيرة.

لشيعة في الأساس هم طليعة المسلمين والنخبة الحيوية والواعية والجهادية فيهم (دينمو المسلمين) ولتفاعلهم مع مشروع أهل البيت عليهم السلام سينطلق بهم الإمام صاحب الزمان في نهضته التغييرية لإنقاذ العالم*

في بلد يعاني أزمات اقتصادية خانقة ولا يزال يعتاش على فُتات المساعدات الدولية والوعود الخليجية بالقروض والمنح، يصرّ النظام الرسمي، ومعه التيار السلفي المهيمن، على رفض تفعيل السياحة الدينية، الإسلامية والمسيحية، رغم كثرة المزارات والأماكن المقدسة لعدد من الطوائف، في وقت يُسمح فيه للسياح الإسرائيليين، الذين يتهربون حتى من دفع الرسوم، بالدخول مع المواكب الأمنية!

لو تابعنا أخبار العالم في الانترنت و شبكات التواصل الاجتماعي و الصحف نجد أن هناك أحداث جديدة في كل يوم.و يحكي معظم هذه الاخبار عن معاناة المسلمين في العالم و بما ان النبي(ص) وأهل بيته كانوا على علم بالغيب و ما كانوا يقولون إلا الحق ذكروا الكثير من هذه الاحداث و التطورات من قبل.

صفحه 1 از 95