مقالات العربیة

عودة العلاقات السورية العربية، وإن كانت تسير بوتيرة متسارعة من قبل العرب، إلا أن عودة دمشق إلى العرب يجب أن تنطلق من وضع سوريا الراهن، إذ تعاني البلاد منذ العام 2011 من أزمة مركبة ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، لها أسباب داخلية وخارجية، والأخيرة كان العرب ومؤسسات النظام الإقليمي العربي ولا يزالون، فاعلاً رئيسياً فيها، وبالتالي يجب أن تكون المساعدة في الخروج من الأزمة والتعويض عن الأضرار شروطاً مسبقة لعودة دمشق إلى العرب.

من الصعب جدا ان يتخيل انسان ، يحمل شيئا من بقايا كرامة ، ان يكون في مكان وزير خارجية البحرين خالد بن احمد ال خليفة ، لبؤس ما انحدر اليه الرجل ، بعد ان تحول الى بوق مجاني يدافع عن جرائم “اسرائيل” في فلسطين ولبنان وسورية وفي كل المنطقة العربية، من دون ان تطلب منه “اسرائيل” هذه “الخدمة” ، الامر الذي اثار حفيظة حتى دعاة التطبيع من العرب مع “اسرائيل” ، لما تستبطنه مواقفه من ذلة وخنوع صارخين.

بين احترام الاديان وحرية التعبير تتراوح السجالات في الدول الغربية بحثا عن طرق للتعاطي مع ظواهر الاحتكاك المجتمعي والسياسي والامني الناجم عن التعرض للاديان والمقدسات خصوصا الاسلامية منها.

اخيرا تحققت نبوءة الصحفي المصري الشهير محمد حسنين هيكل ، بعد اربع سنوات ، عندما اكد مرارا ان كل من دخل اليمن محتلا على مر التاريخ ، خرج منها مهزوما ذليلا ، فالشعب اليمني عصي على الانكسار ، وان نتيجة العدوان الامريكي السعودي الاماراتي ، لن تكن سوى الهزيمة والعار.

عندما يتعلق الأمر باليهود واليهودية، فآلاف الأبحاث وملايين الصفحات تعجز عن الإحاطة بتفاصيل القضايا الرئيسة والفرعية، المتصلة بالطائفة الدينية الأكثر إثارة للجدل، وللمواقف المتطرفة – أقصى اليمين وأقصى اليسار – في التاريخ.

طرحت الجريمة الجديدة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية التكفيرية ضدّ أبناء مدينة حلب عبر قصف المدينة بالصواريخ والغازات السامة من مواقعها في إدلب وريف حلب الغربي، طرحت وبإلحاح ضرورة الحسم العسكري ضدّ هذه الجماعات المتحصّنة في المناطق المذكورة والمستمرة في الاعتداء على المدنيين في حلب واتخاذ المدنيين في إدلب رهائن لإدامة بقائها في المنطقة ومواصلة حرب الاستنزاف ضدّ ​الدولة السورية​ و​الشعب السوري​.

كان صائدو العبيد في القرن السابع عشر يتخيرون إحدى القرى الأفريقية، يدخلونها مع بزوغ الصبح قبل أن ينهض رجالها إلى عملهم، فيأسرونهم ويقيدونهم بالسلاسل ويدمغونهم بالأختام لتمييزهم باسم المالك الجديد؛ رجل أوروبي أبيض، ثم ينقلونهم إلى سفن تحمل أعدادًا ضخمة منهم، كانت السياط تلهب جلودهم لإجبارهم على الالتصاق ببعضهم كي تتسع السفينة للمزيد منهم، قبل أن تبحر بهم في قلب المحيط الشاسع الذي لم يره أحد منهم من قبل.

آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
على كل حال، فإنه قبل أن يموت أرسل إلى منافقي المدينة يبشرهم فيها بالجيش الذي سيصل لمساعدتهم، وأكدّ عليهم بالخصوص على أن يبنوا له مركزًا ومقرًّا في المدينة ليكون منطلقًا لنشاطات المستقبل.

مجازًا يُمكِن القول الفصل إنّ الجولة الأخيرة من المُواجهة بين المُقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة وبين الاحتلال انتهت حتى اللحظة بانتصارٍ ساحقٍ للمُقاومة بالنتيجة 2 إلى صفر: الهدف الأوّل سُجّل في الميدان العسكريّ، فيما أحرزت المُقاومة الهدف الثاني في مرمى العدوّ في الزمن بدل الضائع في الحرب النفسيّة الشرِسة، ودفع (إسرائيل)، الـ”ديمقراطيّة الوحيدة في صحراء الديكتاتوريات العربيّة” (!)، إلى تفعيل الرقابة العسكريّة لمنع الـ”مسّ بأمن الدولة العبريّة”، وغنيٌ عن التأكيد إنّ الرقابة تعمل وفق أنظمة الطوارئ، التي كانت سارية المفعول إبّان الانتداب البريطانيّ في فلسطين. والسؤال الذي ما زال مفتوحًا: هل الرقابة تؤكّد أمْ تنفي أنّ وراء الأكْمَة ما وراءها؟.

لا يختلف تدمير بوذا باميان عن فتوة رشدي، والذي يشبه تداعيات الرسوم الكارتونية الدنماركية والعنف الذي واجهه فريق تحرير شارلي إبدو. فجميعهم مرتبطون بتلك الرغبة في السيطرة على «التمثيل»، سواءً كان صوريًا أو كتابيًا.

صفحه 1 از 111