الإمارات وعوارض فوبيا الإسلام السياسي
موقعیت شما: موعود»العربیة»الاخبار»الإمارات وعوارض فوبيا الإسلام السياسي

الإمارات وعوارض فوبيا الإسلام السياسي

چهارشنبه ۰۹ مرداد ۱۳۹۸ ساعت ۰۸:۴۱
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

الموقف المتطرف وغير المعهود الذي ينغص على قادة دولة الامارات حياتهم، من الاسلام السياسي ، دفعهم الى اتخاذ سياسات لا يمكن وضعها في اطار اي منطق، سوى الخوف المرضي او ما يعرف بـ"الفوبيا".



رغم صغر رقعتها الجغرافية، الا ان تخمة خزينتها بالدولار وخوفها المرضي من الاسلام السياسي، دفعها الى ان تتورط في جميع الاحداث الي شهدتها منطقة الشرق الاوسط دون استثناء، ويمكن وبسهولة العثور على اقدام الامارات واموالها ومرتزقتها وفي بعض الاحيان جنودها ، في حروب اليمن وليبيا وسوريا والصومال وافغانستان، وفي تطورات السودان والجزائر ومصر وتونس والعراق، من اجل وأد اي تحرك للاحزاب السياسية الاسلامية.
تدخل الامارات الفج في شؤون بلدان المنطقة لم يهدأ روعها، بل زاد خوفها اشتعالا ، الى الحد الذي دفعها الى زيادة مساحة تدخلها حتى وصلت الى اصقاع اوروبا، تطارد هناك كل ما يمت للاسلام السياسي بصلة.
حول "انشطة" الامارات الخاصة بمطاردة الاسلام السياسي في اوروبا ، اتهمت مؤسسة "المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط"، وهي مؤسسة أوروبية مستقلة تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في القارة الاوروبية، دولة الإمارات بإطلاق موقع إلكتروني جديد بعدة لغات ، تحت عنوان "عين أوروبية على التطرف"، تحت اشراف مباشر من قبل علي راشد النعيمي ضابط المخابرات الإماراتي ومن المقربين من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مهمته تضييق وتشويه عمل الجاليات المسلمة في أوروبا.
وقال "المجهر"، إن عمل الموقع يعتمد على السعودي كامل الخطي، المعروف بمواقفه المعادية للتجمعات الإسلامية غير الوهابية، وبهجومه المعلن وغير المعلن على نشاط الجاليات المسلمة في أوروبا.
الملفت ان إدارة تحرير الموقع الإماراتي، كما كشف "المهجر" ، هي بيد الكاتبة الإيطالية اليمينية سارة برزوسكيويتش، وتبلغ حجم الموازنة المخصصة له اكثر من 1.44 مليون دولار.
الغريب ان المراقب لحالة الامارات لا يرى فيها اي عوارض لمرض فوبيا الاسلام السياسي عندما يتصل الامر بالوهابية، التي تعتبر من اكثر القراءات تشوها وانحرافا عن الاسلام ، وخطورة على الدول والمجتمعات الاسلامية، كما كشفت عنه فظاعات الجماعات الوهابية بدءا من القاعدة وانتهاء بـ"داعش"، فالامارات لا تمر مرور الكرام من كارثة الوهابية، بل على العكس تماما، تعتبر من اكثر المدافعين عن الوهابية، ليس في العالمين الاسلامي والعربي فحسب ، بل وحتى في اوروبا ، كما كشفت مؤسسة "المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط".

 


المصدر: https://www.alalamtv.net/news/4353241/

نوشتن نظر