72 عاما على انتهاء حرب فلسطين
موقعیت شما: موعود»العربیة»مقالات العربیة» التحديات العصرية»72 عاما على انتهاء حرب فلسطين

72 عاما على انتهاء حرب فلسطين

يكشنبه ۱۷ اسفند ۱۳۹۹ ساعت ۰۶:۴۲
امتیاز این گزینه
(0 آرا)

في مثل هذا اليوم، السادس من آذار/مارس عام 1949، انتهت حرب فلسطين، وذلك بعد قبول مجلس الأمن الدولي بإسرائيل عضواً في الأمم المتحدة.



وحسب القرار، فقد حصلت إسرائيل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، في حين قبلت الدول العربية للهدنة الثانية.

الحرب العربية الإسرائيلية 1948، وتعرف اختصاراً بحرب 1948، هي حرب نشبت بين بين كل من المملكة المصرية ومملكة الأردن ومملكة العراق وسورية ولبنان والمملكة العربية السعودية ضد المليشيات الصهيونية المسلحة في فلسطين والتي تشكلت من الپلماخ والإرگون والهاگاناه والشتيرن والمتطوعين اليهود من خارج حدود الانتداب البريطاني على فلسطين.

وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت إنهاء انتدابها على فلسطين وغادرت تبعا لذلك القوات البريطانية من منطقة الانتداب، وأصدرت الأمم المتحدة قرارا بتقسيم فلسطين لدولتين يهودية وعربية الأمر الذي عارضته الدول العربية وشنت هجوما عسكريا لطرد المليشيات اليهودية من فلسطين في مايو 1948 استمر حتى مارس 1949.

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 نوفمبر 1947، على قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، وتدويل منطقة القدس، أي جعلها منطقة دولية لا تنتمي لدولة معينة ووضعها تحت حكم دولي، ورحب به الصهاينة، وعارضته الدول العربية.

وشنت هجوما عسكريا لطرد المليشيات اليهودية من فلسطين في مايو 1948، استمر حتى 6 مارس 1949، وذلك بعد قبول مجلس الأمن الدولي لإسرائيل، عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، وقبول الدول العربية للهدنة الثانية.

كان قرار التقسيم كالتالي:
56% لليهود، 43% للعرب، 1% منطقة القدس، وهي منطقة دولية، وضعت تحت الانتداب بادارة الأمم المتحدة، وشمل القرار على الحدود بين الدولتين الموعودتين، وحدد مراحل في تطبيقه، وتوصيات لتسويات اقتصادية بين الدولتين.

وبين ترحيب من الصهاينة بالتقسيم، وشعور العرب والفلسطينيون بالإجحاف، نشبت حرب 1948، وتصاعدت حدّة القتال، وتشكل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي، ولجأت منظمتا الأرجون والشتيرن اليهودية، إلى استخدام السيارات المفخخة.

وفجرت في يناير مركز الحكومة، في يافا وراح ضحيته 26 مدني فلسطيني، ورد عليه المقاتلون الفلسطينيون في مارس بنسف مبنى مقر الوكالة اليهودية، في مدينة القدس، ما أدى إلى مقتل 11 يهوديا وجرح 86 آخرين.

وفي 12 أبريل 1948 أقرت الجامعة العربية إرسال الجيوش العربية إلى فلسطين وأكدت اللجنة السياسية أن الجيوش لن تدخل قبل أنسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو.

وقررت الحكومة البريطانية، إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين بضغط من الأمم المتحدة، إلا أن المجلس اليهودي الصهيوني في تل أبيب، أعلن أن قيام دولة إسرائيل سيصبح ساري المفعول، هذا الإعلان الذي أسفر عن بدء الحرب بين إسرائيل والدول العربية.

وشكلت مصر، أكثرية القوات العربية عددا، حيث أرسلت 10 ألاف جندي، تليها الأردن بإجمالي 4 ألاف و500 جندي، والعراق بقوة تضم 2500 جندي، وسوريا بـ1876 جندي، ولبنان بكتيبتي مشاة في كل كتيبة 450 جندي.

وشاركت السعودية بقوة 3 آلاف و200 جندي، وشنت هجوما عسكريا لطرد المليشيات اليهودية من فلسطين، انتهى بقبول مجلس الأمن الدولي لإسرائيل عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، وقبول العرب الهدنة الثانية في 6 مارس 1949.


التحضيرات الإسرائيلية
كانت القيادات الصهيونية قد شرعت في إعداد خطط عسكرية تفصيلية منذ مطلع عام 1945 توقعا للمواجهة المقبلة، وفي مايو 1946 رسمت الهاگاناه خطة اسميت بخطة مايو 1946 فيما بعد، كانت السياسة العامة لهذه الخطة تقضي بما يسمى “الاجرائات المضادة”، والتي اشتملت على شقين:

العمل التحذيري: تنحصر في منطقة عمليات العدو.

العمل العقابي: لا حدود على نطاقها الجغرافي.

في اليوم التالي لقرار التقسيم بدءت الهاگاناه بدعوة جميع اليهود في فلسطين بين سن 17 و25 عاما إلى الخدمة العسكرية، وبدء العمل على تحضير الخطة د (دالت). وكان الغرض من هذه الخطة الاستحواذ على المناطق المعدة لاقامة الدولة اليهودية عليها.


التحضيرات الفلسطينية والعربية
في تقرير للجنة انجلو-امريكية عام 1946 قدر حجم القوة العسكرية الصهيونية ب62000 رجل، ولم يأت اي ذكر للقوى المسلحة الفلسطينية، وكان الفلسطينيون يتطلعون إلى الجامعة العربية التي قامت بأول خطوة لتوفير الاحتياجات الدفاعية للفلسطينيين في سبتمبر 1947 بما عرف باللجنة العسكرية الفنية، وذلك لتقييم المتطلبات الدفاعية الفلسطينية، خرج التقرير باستنتاجات تؤكد قوة الصهاينة وتؤكد انه ليس للفلسطينيين من قوى بشرية أو تنظيم أو سلاح أو ذخيرة يوازي أو يقارب ما لدى الصهاينة، وحث التقرير الدول العربية على “تعبئة كامل قوتها” فقامت الجامعة بتخصيص مبلغ مليون جنيه استرليني للجنة الفنية، وقبل اصدار قرار التقسيم حذّر اللواء اسماعيل صفوت رئيس اللجنة الفنية أنه “بات من المستحيل التغلب على القوات الصهيونية باستخدام قوات غير نظامية” وأنه “ليس باستطاعة الدول العربية ان تتحمل حربا طويلة”، وبعد قرار التقسيم اجتمعت الدول العربية في القاهرة بين 8 و17 ديسمبر 1947 وأعلنت ان تقسيم فلسطين غير قانوني وتقرر أن تضع 10000 بندقية و 3000 آلاف متطوع(وهو ما اصبح يعرف بجيش الانقاذ) بينهم 500 فلسطيني ومبلغ مليون جنية في تصرف اللجنة العسكرية الفنية.


الأهداف السياسية
اليشوڤ

تطورات أهداف اليشوڤ أثناء الحرب. قام اليشوڤ بالتعبئة لحرب شاملة. في البداية كان الهدف “بسيط ومتواضع”: وهو النجاة من هجمات العرب الفلسطينيين والدول العربية. “لقد كان القادة الصهاينة يشعرون بخوف حقيقي من تعادة تكرار الهولوكوست، الذي انتهى لتوه، في الشرق الأوسط، وعزز الخطاب العربي العام هذه المخاوف”. مع تقدم الحرب، ظهر هدف توسيع الدولة اليهودية خارج حدود تقسيم الأمم المتحدة: أولاً دمج مجموعات من المستوطنات اليهودية المعزولة ولاحقاً لإضافة المزيد من الأراضي للدولة وإعطائها حدوداً يمكن الدفاع عنها. كان الهدف الثالث والأخير الذي ظهر بين القادة السياسيين والعسكريين بعد أربعة أو خمسة أشهر هو “تقليص حجم الأقلية العربية الكبيرة والتي تحمل عداءاً محتملاً لإسرائيل، والتي كان ينظر إليها على أنها طابورا خامساً قوياً محتملاً، عن طريق القتال والطرد”.

خطة دالت، أو الخطة د، (بالعبرية: תוכנית ד’، Tokhnit dalet)، كانت خطة تم إعدادها من قبل الهاگاناه، وهي مجموعة شبه عسكرية يهودية ونواة جيش الدفاع الإسرائيلي لاحقاً، من خريف 1947 إلى ربيع 1948، والتي تم إرسالها إلى وحدات الهاگاناه في أوائل مارس 1948. تبعاً للأكاديمي إيلان پاپي، فإن الغرض منها هو اجتياح المزيد من الأراضي الفلسطينية وطرد أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين، على الرغم من أنه، تبعاً لبـِني موريس لم يكن هناك مثل هذه النوايا. في كتابه الذي يحمل عنوان التطهير العرقي في فلسطين، يؤكد پاپي على أن خطة دالت كانت “مخططاً للتطهير العرقي” يهدف إلى تقليل المناطق الريفية والحضرية في فلسطين. حسب گلبر، فقد نصت الخطة أنه في حالة المقاومة، سيتم طرد سكان القرى المحتلة خارج حدود الدولة اليهودية. إذا لم تحدث أي مقاومة، يمكن أن يبقى السكان تحت الحكم العسكري. وتبعاً لموريس، فإن الخطة د. كانت تدعو إلى احتلال المناطق داخل الدولة اليهودية برعاية الأمم التحدة، الكثير من المناطق ذات الأغلبية اليهودية خارجها (القدس الغربية وغرب الجليل)، والمناطق الواقعة على امتداد الطرق التي كان من المتوقع أن تهاجمها الجيوش العربية المجتاحة.

الهدف من الخطة دالت أثار الكثير من الجدل، حيث يؤكد مجموعة من المؤرخين أنها لم تكن سوى خطة دفاعية، بينما يؤكد مؤرخين آخرين أن الخطة كانت تهدف إلى عملية اجتياح واسع النطاق وإلى طرد الفلسطينيين.

اعتبرت اليشوڤ أن الاجتياح العربي بمثابة خطراً يهدد وجودها. بعد أن لم يكن لديهم معرفة حقيقية بالقدرات العسكرية الحقيقية للعرب، تبنى اليهود الدعاية العربية حرفياً، وأخذوا يستعدون للأسوأ ويتفاعلون تبعاً لذلك”.

الجامعة العربية ككل
رفضت الجامعة العربية بالإجماع خطة التقسيم التي وضعتها الأمم المتحدة، وكانت تعارض بشدة إقامة دولة يهودية.

وقد أكدت الجامعة العربية قبل التقسيم الحق في استقلال فلسطين، في حين عرقلت إنشاء حكومة فلسطينية.[مطلوب توضيح] وقرب نهاية عام 1947، أنشأت الجامعة لجنة عسكرية بقيادة اللواء العراقي المتقاعد إسماعيل صفوت، وكانت مهمته تحليل فرصة انتصار الفلسطينيين ضد اليهود. وكانت استنتاجاته أنه ليس لديهم أي فرصة للنصر وأن اجتياح الجيوش العربية النظامية هو أمر إلزامي.ومع ذلك، رفضت اللجنة السياسية هذه الاستنتاجات وقررت دعم معارضة مسلحة لخطة التقسيم باستثناء مشاركة قواتها المسلحة النظامي.

في أبريل مع هزيمة الفلسطينيين، أتى اللائجون من فلسطين ومع ضغط الرأي العام، قرر القادة العرب اجتياح فلسطين.

وقد سردت الجامعة العربية أسباب حربها في فلسطين ضمن برقية:

وجدت الدول العربية نفسها مضطرة للتدخل من أجل استعادة القانون والنظام والتحقق من عدم إراقة المزيد من الدماء.

وصل الانتداب على فلسطين إلى نهاية، ولا يوجد هناك سلطة قانونية.

الحل الوحيد لمشكلة فلسطين هو تأسيس دولة فلسطيينة موحدة.

كتب الدبلوماسي البريطاني ألك كيركبرايد في مذكراته عام 1976 عن محادثته مع الأمين العام للجامعة العربية عزام باشا قبل أسبوع من تحرك الجيوش العربية: “…عندما سألته عن تقديره لحجم الجيوش اليهودية، [أشار] بيديه وقال: ‘لا يهم عددهم. سنلقيهم في البحر. قبل حوالي ستة أشهر، تبعاً للقاء في 11 أكتوبر 1947 نشرته أخبار اليوم، فقد قال عزام باشا: “أتمنى بشكل شخصي ألا يجرنا اليهود إلى هذه الحرب، لأن هذه ستكون حرب إبادة ومذبحة بالغة الخطورة سيشار إليها مثل المجازر المنغولية والحروب الصليبية”.

حسب يوآڤ گلبر، فإن البلدان العربية “جُرت إلى الحرب بعد انهيار عرب فلسطين وجيش التحرير العربي [و]كان الهدف الرئيسي للحكومات العربية هو منع القضاء على جميع العرب الفلسطينيين وإغراق بلدانهم بالمزيد من اللاجئين. ووفقاً لتصورهم، لو لم يحدث الاجتياح، لم تكن هناك قوة عربية في فلسطين قادرة على صد هجوم الهاگاناه.

بعد دخول الجيوش العربية  سمحت فرنسا لإحدى طائراتها بحمل الأسلحة من تشيكوسلوڤاكيا إلى الأراضي الفرنسية ثم نقلها إلى إسرائيل، وسمحت بنقل شحنتي أسلحة إلى نيكاراگوا، والتي كانت متجهة فعلياً إسرائيل.

وردت تشيكوسلوڤاكيا كميات كبيرة من الأسلحة إلى إسرائيل أثناء الحرب، تضمنتها عدة آلاف من بنادق ڤ. ز. 24 وإم جي 34 ومدافع آلية طراز ز. ب. 37، وملاين من الذخائر. كما وردت تشيكوسلوڤاكيا لإسرائيل طائرات مقاتلة، ومنها أول عشر طائرات مقاتلة طراز أڤيا إس-199.

جهزت الهاگناه اثني عشر سفينة شحن في جميع أنحاء الموانئ الأوروپية لنقل المعدات المتراكمة، والتي ستبحر بمجرد رفع الحصار البريطاني مع انتهاء الانتداب.

في أعقاب استقلالها، شرعت إسرائيل في تصنيع ثلاثة دبابات شرمان من الخردة التي عُثر عليها في مخازن الذخائر البريطانية المهجورة.

كما سعت الهاگناه إلى الحصول على مخزون من الأسلحة البريطانية بسبب التعقيد اللوجستي للانسحاب البريطاني، وفساد عدد كبير من الموظفين.

بعد الهدنة الأولى: بحلول يوليو 1948، كان الإسرائيليون قد أسسوا قوات جوية، بحرية، وفصيل دبابات.

في 29 يونيو 1948، قبل يوم من مغادرة آخر جندي بريطاني لحيفا، قام جنديان بريطانيان متعاطفان مع الإسرائيليين بسرقة دبابتين كرمول من أحد مخازن الأسلحة في منطقة ميناء حيفا، وقاما بتهريبهما عبر بوابات غير مأمنة، وانضما إلى جيش الدفاع الإسرائيلي مع الدبابتين. شكلت هاتين الدباباتين أساساً للفيلق المدرع الإسرائيلي.

بعد الهدنة الثانية: أمدت تشيكوسلوڤاكيا إسرائيل بطائرات مقاتلة طراز سوپرمارين سپيتفاير، والتي تهريبها إلى إسرائيل عن طريق ممر لوفتڤافى المهجور في يوغسلاڤيا، بالاتفاق مع الحكومة اليوغسلاڤية.[بحاجة لمصدر] أطلق على عمليات تهريب الأسلحة من تشيكوسلوڤاكيا اسم عملية بالاك.


قرار التقسيم
في 29 نوفمبر 1947 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يوصي بتقسيم فلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية فلسطينية .


ردود الفعل على التقسيم
بشكل عام، رحب الصهاينة بمشروع التقسيم ، بينما شعر العرب والفلسطينيون بالاجحاف.


تطور الأحداث بعد قرار التقسيم
تصاعدت حدّة القتال بعد قرار التقسيم ،في بداية عام 1948 ، تشكل جيش الانقاذ بقيادة فوزي القاوقجي ، وبحلول يناير 1948 كانت منظمتا الارجون وشتيرن قد لجأتا إلى استخدام السيارات المفخخة (4 يناير ، تفدير مركز الحكومة في يافا مما يسفر عن مقتل 26 مدني فلسطيني) وفي مارس 1948 يقوم المقاتلون الفلسطينيون الغير نظاميين بنسف مقر الوكالة اليهودية في القدس مما يؤدي إلى مقتل 11 يهوديا وجرح 86. وفي 12 ابريل 1948 تقر الجامعة العربية بزحف الجيوش العربية إلى فلسطين واللجنة السياسية تؤكد ان الجيوش لن تدخل قبل انسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو .


انتهاء الانتداب وبدء الحرب
كان الانتداب البريطاني على فلسطين ينتهي بنهاية يوم 14 مايو 1948 ، وفي اليوم التالي اصبح اعلان قيام دولة اسرائيل ساري المفعول ومباشرة بدءت الحرب بين الكيان الجديد والدول العربية المجاورة .

في 3 مارس عام 1949 م أعلن انتهاء الحرب بين الجيوش العربية والعصابات الصهيونية المسلحة في فلسطين بعد قبول مجلس الأمن الدولي إسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة وقبول الدول العربية الهدنة الثانية. وكانت المعارك في فلسطين قد بدأت في مايو 1948 م بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان العصابات الصهيونية قيام دولة إسرائيل على المساحات الخاضعة لسيطرتها في فلسطين. تدفقت الجيوش العربية من مصر وسوريا والعراق وإمارة شرق الأردن على فلسطين ونجحت القوات العربية في تحقيق انتصارات كبيرة. ففي السادس عشر من مايو 1948م اعترف رئيس الولايات الأمريكية المتحدة هاري ترومان بدولة إسرائيل. ودخلت أول وحدة من القوات النظامية المصرية حدود فلسطين. وهاجمت هذه القوات مستعمرتي كفار داروم ونيريم الصهيونيتين في النقب.

وفي تلك الفتره كانت اقوى الجبهات واهمها هي الحبهة الأردنية الأسرائيلية فقد عبرت ثلاثة ألوية تابعة للجيش الأردني نهر الأردن إلى فلسطين في 16-5-1948 ومن ثم خاض الجيش الأردني ثلاث معارك كبيرة هي:
1- باب الواد
2- اللطرون
3- جنين

فاستطاع الحفاض على القدس واالضفة الغربية كاملة مع انتهاء الحرب و كانت خسائر الأسرائلين في هذه المعارك ضخمة,فقد قال رئيس الوزراء الأسرائيلي ومؤسس اسرائيل ديفد بنغوريون في حزيران عام 1948 امام الكنيست:”لقد خسرانا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة” .

وعلى الجبهه الشمالية استعادت القوات النظامية اللبنانية قريتي المالكية وقَدَس على الحدود اللبنانية وتحررهما من عصابات الهاجاناه الصهيونية. واستمرت المعارك على هذا النحو حتى تدخلت القوى الدولية وفرضت عليها هدنة تتضمن حظر تزويد أي من أطراف الصراع بالأسلحة ومحاولة التوصل إلى تسوية سلمية. ولكن العصابات الصهيونية انتهزت الهدنة من أجل إعادة تجميع صفوفها والحصول على السلاح من الخارج وبخاصة من الدول الكبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة التي فرضت الهدنة في البداية. وعندما استؤنفت المعارك من جديد كان للصهاينة اليد العليا واتخذت المعارك مسارا مختلفا وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم واستطاعت العصابات الصهيونية المسلحة فرض سيطرتها على مساحات واسعة من أراضي فلسطين التاريخية. وانتهت المعارك بقبول العرب الهدنة الثانية التي كانت اعترافا بالهزيمة وتدخل حرب فلسطين التاريخ العربي تحت اسم (النكبة).

 


المصدر: شفقنا العربي

نوشتن نظر