موعود

‏حلت في الـ 16 أيلول /سبتمبر، الذكرى الـ38 لمجرزة صبرا وشاتيلا والتي حدثت في مخيمين يحملان نفس الإسم غربي العاصمة اللبنانية بيروت، وتعد هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي واحدة من أكبر المجازر التي شهدتها البشرية بحق المدنيين العزل، ولم ينجو منها حتى النساء والأطفال.

الحقيقة هي أن كل دولة تستفيد من المرحلة الجديدة من التطبيع في الشرق الأوسط. يستخدمه ترامب لأغراض انتخابية بحتة، لكن اليهود هم الرابحون أكثر من الآخرين، أما الدول العربية الرجعية التي تمكنت من احتواء الحركة المؤيدة للديمقراطية في العالم العربي، فالتطبيع يعد من بين التنازلات التي يدفعونها للحفاظ على أنظمتهم غير الديمقراطية. ومع ذلك، يعرفون جيداً بانه في الولايات المتحدة، قد لا يظهر سياسي مثل ترامب إذ يكون على استعداد للدخول بسهولة في صفقات ما.

دائمًا كانت السعودية رجل الظل الذي تستخدمه القوى الغربية في تنفيذ سياساتها في الشرق الأوسط، وبعد فترات طويلة على العمل في السر وخدمة قوى الاستكبار العالمي، تحدثت تقارير دولية بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي من صنعت ما يسمى بـ”تنظيم القاعدة” و”داعش” بأموال سعودية؛ وذلك لاستخدامهما في تنفيذ الأيديولوجية الأمريكية في المنطقة وبما يتماهى أيضًا مع مصلحة الكيان الصهيوني.

مرت ثلاث سنوات على المجازر الدموية التي يرتكبها جيش ميانمار ومتطرفون بوذيون بحق المدنيين من مسلمي الروهينغا في إقليم أراكان (غرب)، منذ 25 أغسطس/ آب 2017، ولا تزال مأساة هؤلاء المسلمين مستمرة.

وصف أكاديمي تركي بدء بناء معبد هندوسي في الهند على أنقاض مسجد "بابري" التاريخي، بأنه "انتقام من المسلمين، نابع من تعصب قومي، يهدف لاحتواء المسلمين، وتحقيق مكاسب سياسية من خلال ذلك".

الحركة القومية الهندوسية (الهِندوتوا) سياسية، بدأت قبل نحو قرن بهدف تحقيق حاكمية الهندوس المطلقة بالهند، وتشن هذه الحركة حرباً مستمرة على مسلمي البلاد ومسيحييها باعتبارهم خطراً على أمنها وهويتها الأصيلة.

يرى خبير في القضايا السياسية والحروب في الشرق الأوسط بأننا أمام شبكة دولية في أعقاب انفجار بيروت. هناك قوى ودول كثيرة لها مصالح في لبنان. مثل فرنسا، بتاريخها الاستعماري في لبنان، والسعودية، حيث تدير تيارات داخل لبنان. اليوم، في ظل الأوضاع الراهنة إقليمياً، وخاصة هزيمة داعش، تبحث تلك الدول عن فرصة لضرب لبنان من خلال التركيز على حادثة الانفجار.

4
صفحه 4 از 20

طرح روز

جستجو

جدیدترین نظرات

اوقات شرعی



سرخط خبرها